شهدت مطارات الإمارات يوم السبت الموافق ٣١ أكتوبر موجة من إلغاءات وتأخيرات الرحلات الجوية، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى التوترات الإقليمية والقيود المفروضة على المجال الجوي في منطقة الشرق الأوسط. وألغت طيران الإمارات ست رحلات ذهاباً وعودة إلى الدمام والرياض وجدة، بينما علّقت الاتحاد للطيران رحلاتها بين أبوظبي والسعودية حتى الخامس من نوفمبر، مع تأخير رحلة أبوظبي-كرابي. كما ألغت فلاي دبي عدة رحلات إلى السعودية، وأزالت العربية للطيران أكثر من ٢٠ رحلة من أبوظبي والشارقة من جدول رحلاتها.

ومدّدت الخطوط الجوية السنغافورية تعليق رحلاتها إلى دبي حتى ٢٨ فبراير ٢٠٢٧، وأوقفت أكثر من ٢٠ شركة طيران أخرى، من بينها إنديغو وإير فرانس وكي إل إم ولوفتهانزا، خدماتها إلى السعودية حتى نوفمبر ويناير ٢٠٢٧. كما تأخرت رحلات وافدة من إيروفلوت وفلاي دبي وإير إنديا إكسبريس القادمة من روسيا والهند بين ثلاث وأربع ساعات.

ورغم هذه الاضطرابات، تُظهر البيانات أن سعة الرحلات الجوية في الإمارات خلال أكتوبر ارتفعت بنسبة ٢٣ بالمئة مقارنة بيونيو، لتصل إلى نحو ٧.٢ مليون مقعد مغادر، حيث استحوذت دبي على ٤.٦ مليون مقعد، وأبوظبي على ١.٧ مليون، والشارقة على ٨٤٠ ألف مقعد. ومن المتوقع أن تُستعاد ٣٦ رحلة أسبوعية بين دبي وأوروبا بين أواخر أكتوبر وديسمبر. ونصحت الجهات المسافرين بالتواصل مباشرة مع شركات الطيران للحصول على آخر الجداول وخيارات إعادة الحجز وترتيبات استرداد الأموال.